حزب الخضر اللبناني يستنكر وقوف المجتمع الدولي موقف المتفرج ويدعوالشعوب العربية للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني

منذ اغتصاب فلسطين وإقامة الكيان الصهيوني عام 1948 وبعد إحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس في العام 1967 وحياة الفلسطينيين مرتهنة في يد الإحتلال الإسرائيلي وهم يتعرضون يوميا الى الإذلال والخوف والى انتهاكات صارخة  من قبل الاحتلال  الصهيوني للأراضي الفلسطينية من سلب ومصادرة الاراضي والمنازل وتهديمها وتشريد ساكنيها  بالقوة   لبناء آلاف المستوطنات  للمستوطنين الصهاينة الإسرائيليين وقد أقام الاحتلال  الصهيوني جدار فصل عنصري ومنع الفلسطينيين من الوصول الى أراضيهم الزراعية واستخدامها  فحين استخدم المحتل الصهيوني  الأراضي الفلسطينية للتخلص من النفايات الصلبة الإسرائيلية ومنعهم من الحصول على الكهرباء والنفط والمياه النظيفة ومنع استغلال الفلسطينيين مياههم وفرض القيود على إستعمالها وتلوث الهواء بانبعاثات الغازات السامة الناتجة على المصانع التي أقامها الإحتلال بالقرب من الضفة وقامت طائراته الحربية بخروقات لجدار الصوت وقصفها للأماكن السكنية وإطلاق القذائف المدفعية عليها والرماية بالذخيرة الحية على المدنيين العزل وتعريض الفلسطينيين وسكان الدول المجاورة إلى خطر دائم ومحتمل قد ينتج عن مفاعل ديمونا النووي في النقب بالإضافة الى التعرض لأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية وتدنيسها كان آخرها التعرض للمصلين في المسجد الأقصى اثناء أداء شعائرهم في شهر الصيام ومحاولة الاستيلاء على منازل الفلسطينيين  حي الجراح في القدس في اطار تهجير عنصري ممنهج إضافة الى إعتقال آلاف من الفلسطنيين وتعذيبهم في سجون ومعتقلات الإحتلال الصهيوني . وعدم الاعتراف بحق فلسطينيي الشتات للعودة إلى  أرضهم  كل ذلك هو إبادة لشعب بأكملة وهي جرائم ضد الإنسانية  بحق شعب يعيش تحت الاحتلال مضطهد ومحروم من أبسط الحقوق التي تضمنها الإعلان العالمي لحقوق الانسان  ومواثيق الأمم المتحدة وكل الشرائع . إن انتفاضة الشعب الفلسطيني هو مقاومة مشروعة ضد المحتلين لأرضه  ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة  .

نحن في حزب الخضر اللبناني المؤمن بحقوق الإنسان والحق في مقاومة الإحتلال ندين ونشجب بشدة كل ممارسات الاحتلال الصهيوني بحق الإنسان والبيئة في فلسطين ونستنكر وقوف المجتمع الدولي موقف المتفرج  مما يجري في الأراضي المحتلة وندعو الأمم المتحدة ودول العالم المؤيدة لحق الشعوب في تقرير مصيرها وشعوب العالم وبخاصة الشعوب العربية التي ما انفكت عن نصرة الشعب الفلسطيني وتقديم التضحيات الى مزيد من التضامن والتضحية  في الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ودعمة بكل الوسائل لإنهاء الإحتلال الصهيوني والحصول على كامل حقوقة المشروعة ومعاقبة المحتل على جرائمه ضد الإنسانية وعدم الإفلات من العقاب .

  Share