إلى متى يبقى التعدي على القانون لصالح المتنفذين هو السائد ؟ ومتى يتوقف النهج في حماية المعتدي ؟

التراجع الكبير والسريع للمساحات الخضراء في لبنان نتيجة الحرائق التي اندلعت  في أكثر من منطقة  لبنانية  وإلتهمت الكثير من الأشجار في ظل غياب لسياسات بيئية وخطط لادارة الكوارث على اختلافها لن يبقى أخضر في لبنان سوى المحميات الطبيعية المنتشرة على مساحة الوطن للحفاظ على التنوع البيولوجي الفريد الا ان هذه المحميات يتعرض بعضها الى انتهاكات لقانون حمايتها وادارتها كان آخرها ما تعرضت له محمية إهدن الطبيعية من شق لطريق محاذي لحدود المحمية وضمن مجالها الحيوي الذي حدده القانون ومنع إقامة أية منشأت متجاوزين القانون  لصالح بعض النافذين في ظل إدارة للمحمية منتهية الصلاحية منذ 3 سنوات

 إننا نتسائل الى متى يبقى التعدي على القانون لصالح المتنفذين هو السائد ؟ ومتى يتوقف النهج في حماية المعتدي ؟ أين وزير البيئة ووزارة البيئة غائبين عن أداء دورهم اذا أحسنا الظن ؟ ومتى يتحرك المحامي العام البيئي؟

هذا النهج المستمر بالتعاطي مع هذه القضية وسواها خارج إطار القانون والواجب والمسؤولية الوطنية والاخلاقية  وممارسة التعدي على المحتجين المسالمين المناصرين لبيئتهم والمطالبين بالحفاظ عليها هو نهج مرفوض ومدان

نحن في حزب الخضر اللبناني نطالب وزيرالبيئة بالقيام بواجبه والقضاء بالتحرك وكل المسؤولين المعنين بانفاذ القانون ومنع التعدي من أي جهة أتت وأننا نقف الى جانب المحتجين للحفاظ على تبقى من ثورة لبنان الطبيعية للاجيال القادمة ونحذر من التعرض لهم .

  Share