لإبتعاد عن لغة التهديد وعدم التعرض للناشطين المعارضين لإنشاء السد بأي شكل من الأشكال

الإصرارعلى تنفيذ سد بسري على الرغم من الفشل الحاصل في غالبية السدود التي تم تنفيذها و بالرغم المعارضة من قبل الأهالي وأهل العلم وأصحاب الإختصاص و الناشطين البيئيين . لما يشكل تنفيذه من هدر للمال العام في ظل ازمة مالية واقتصادية خانقة وتهديده السلامة العامة وعدم تحقيق الغاية من انشاءه بتجميع الكمية المطلوبة من المياه النظيفة لإيصالها أهلنا في بيروت وضواحيها الى جانب القضاء على مساحات خضراء وأماكن أثرية وأراضي زراعية .
 في حين البدائل من المياه النظيفة متوفرة وبكلفة أقل ولاتشكل أي اضرارعلى طبيعة لبنان والمخزون من المياه
إن الأسلوب المتبع في المراوغة ومحاولات التفيذ بالقوة وتجاهل كل الأراء العلمية المعارضة لإنشاء السد والكلام  الذي يصدرمن الحين للآخر يحمل في طياته تهديد لناشطين ومعارضين لهذا المشروع كلام مدان  وغير مقبول ، يجعلنا نتسائل مع الكثيرين من هم المستفدين ؟ وما هو حجم الفساد من جراءتنفيذ هذا المشروع الكارثي ؟
سد بسري قضية وطنية بامتياز تعني كل اللبنانيين وقد تجاوزت حدود الوطن لتصبح قضية يتابعها كل المهتمين بقضايا البئيية حول العالم .
نحن في حزب الخضر اللبناني أعددنا دراسة علمية من قبل أساتذة جامعين من مختلف الاختصاصات  و تابعنا قضية مشروع  سد بسري مع البنك الدولي وإتحاد أحزاب الخضرالعالمي ومع وزارة البيئة وشاركنا بمختلف التحركات الداعية الى إيقاف هذا المشروع الكارثي مع الأهالي والناشطين وما زلنا نتابع هذة القضية
يجب إخراج  قضية سد بسري من  دهاليز التجازوبات السياسية والمصلحية  الضيقه ، إننا منحازين الى الرأي العلمي والى عدم هدر المال العام  و مع إيقاف هذا المشروع فورا والتوجة الى البدائل المتوفرة  لتأمين المياه النظيفة الى أهلنا والابتعاد عن لغة التهديد وعدم التعرض للناشطين المعارضين لإنشاء السد بأي شكل من الأشكال . كفانا مراوغة ومضيعة للوقت .

  Share