حزب الخضر اللبناني يعلن برنامجه ومرشحيه للانتخابات النيابية

عقد حزب الخضر اللبناني مؤتمره الصحافي للاعلان عن برنامجه ومرشحيه للانتخابات النيابية المقررة في ايار المقبل في نادي الصحافة في بيروت.

بعد النشيد الوطني القى أمين سر المركزي للحزب توفيق سوق .كلمة جاء فيها .

في البداية لابد من الترحيب بكم وبخاصة الاعلامين ووسائل الاعلام لمشاركتها في تغطية المؤتمر الصحفي لحزب الخضر اللبناني
الذي يمارس العمل السياسي ويهتم بالقضايا الوطنية و الاقتصادية والمعيشية والحياتية وفي طليعتها القضايا البيئية على مساحة الوطن منذ تأسيسه قبل عشر سنوات على اكثر من صعيد .
على الصعيد الوطني والسياسي دعا الحزب الى تعزيز الديمقراطية واحترام الدستور والقوانين و تطوريها مما يخدم مصالح اللبنانيين وتطلعاتهم الى دول القانون والعدالة الاجتماعية والى مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية .

وادان الحزب كل اشكال الإرهاب ودعا الى تعزيز الجيش والقوى الأمنية بكل احتياجاتها والى تعزيز ثقافة السلام والحوار مع الآخر وطالب بحل قضية النازحين السوريين وساهم الحزب في دعم القضايا المطلبية وفي مقدمتها قضايا المرأة وحقوق الانسان والتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية .
اما على الصعيد البيئي التي يعتبرها من أولويات اهتماماته تطوير التشريعات في مجال التنمية المستدامة والبيئة مكافحة التلوث بكل أشكاله و منها قضية النفايات التي ناضل الحزب وقدم الحلول من اجل حلها ولكن لم تلقى الاهتمام المطلوب عند المسؤولين ، اما قضية الاعتداءات على الأملاك العامة البحرية تقدم الحزب بدعوى امام القضاء على المخالفين والمعتدين من أجل الحفاظ على حق المواطنين
لقد عمل الحزب على مشروع قانون لحماية الأبنية التراثية وقانون النيابة العامة البيئية والشرطي البيئي وتابع الحزب قضية تغير المناخ من خلال مشاركته بمؤتمرات التي نظمتها الأمم المتحدة .
واعد الحزب مشروع لنهر بيروت يكون الرئة التي تتنفس بها العاصمة .
انطلاقا من من الواقع واستكمالا لمسيرة نضال حزب الخضر اللبناني ولاقتناعه بضرورة التغيير بالوسائل الديمقراطية ، قرر المشاركة في الانتخابات النيابية القادمة بمرشحين في اكثر من دائرة انتخابية .

اما رئيسة الحزب ندى زعرور فقالت :

ان قرار الترشح للانتخابات النيابية المقبلة جاء بعد اجماع من قبل المكتب السياسي فكان التحدي ايصال الملف البيئي والانساني الى المجلس النيابي لان البيئة حق من حقوق الانسان ، وكوننا من المجتمع المدني ، فاننا ندرك حجم الجرائم التي تلحق بهذه القضايا.

وهذا هو الدافع الى خوضي الانتخابات النيابية القادمة هو نتيجه الأوضاع المتردية في لبنان والأزمات المتلاحقة والفساد المستشري على كل الصعد والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية والبيئية وكلها قضايا تشكل معاناة لدي اللبنانيون   وقد خبرناها بعد 10 سنوات من عمل حزب الخضر اللبناني ، الوطني ،السياسي والبيئي . نحن نتطلع مع اللبنانين الى دولة القانون والعدالة الاجتماعية وليس المحاصصة والمحسوبية والفساد و هذا سيعطيني حافزا اكبر لخوض الانتخابات.

سأخوض المعركة كامرأة لأكون قد أعطيت المرأة حقها للترشح للانتخابات، كما انني أخوضها ايضا كرئيسة حزب ضمن مسؤوليتي عن القضية التي أحملها ولن اتخلى عن انوثتي كوني امرأة وام، فانا اريد ان اثبت للجميع ان المرأة قادرة ان تخوض العمل السياسي بجدارة.

لماذا نخوض الانتخابات ؟

اذا كان حزب الخضر ممثلا في البرلمان اللبناني، من المؤكد ان الملف البيئي اصبح بين أيد أمينة لان هذا الملف هو ملفنا.

حتى الآن لم يتمكن اي حزب سياسي من إعطاء الملف البيئي أولويته.

في لبنان، لدينا الكثير من القوانين وأكثرها لا مراسيم تطبيقية لها ، وهو ما سنحرص على تنفيذه الى تحديث القوانين البيئة من اجل حماية البيئة .

كوني امرأة، ادرك تماما حجم الظلم الواقع على المرأة في القوانين و سنحمي حقوقها المدنية.

انني بترشحي للانتخابات أفسح المجال اما المواطن ليكون لديه خيار آخر واقول للناس هذه فرصتكم للتغيير الديمقراطي والمحاسبة في صناديق الاقتراع .

الوقت يداهمنا والطبيعة لم تعد تحتمل، ونحن بحاجة الى سلطة تعطي نموذج جديد في العمل السياسي.

انا اقدم هذا النموذج واقدم فرصة للملف البيئي والانسان والمرأة وسأعطي هذه الامور ألاولوية وعلى الناخب في المتن ان يرى ويختار، هل هو راض على الكهرباء والمياه والاستشفاء والبنى التحتية هل هو راضٍ على الدمار الحاصل في جبالنا التي أصبحت مشوهة بسبب الكسارات هل هو راضٍ على المكبات على طول الشاطئ ، هذه هي الفرصة للتغيير ولضخ دم جديد في المجلس النيابي. اضع برنامجنا الانتخابي امام الجميع واؤكد لكم اننا كمرشحي حزب الخضر اللبناني سنلتزم به ونعمل على تطبيقه.

سأضع بين ايديكم المشروع الحلم للمتنيين وهو مشروع نهر بيروت الذي سنحوله الى النهر الاخضر .

بعد عرض فيلم وثائقي عن مشروع النهر الأخضر الذي اعده الحزب مع متخصصين

ثم تم اعلان عن أسماء المرشحين وهم : رئيسة الحزب السيدة ندى غريب زعرور عن المقعد الماروني في المتن الشمالي ، السيدة فاندا شديد عن المقعد الأرثوذكسي في البقاع الأوسط والمهندس كريم مجدلاني عن المقعد الأرثوذكسي في بيروت الثانية والمحامي مازن ناصر الدين عن المقعد السني في الشوف وعالية

بعدها  تحدث المرشحين

       أكدت عضو المكتب التنفيذي في الحزب فاندا شديد رميا أن “حزب الخضر حزب واعد يتحرك بخطى ثابتة مدروسة ومبنية على الطاقات الخيرة من خبراء وجمعيات مختصة وأهلية ومجتمع مدني، لإيجاد حلول مناسبة للمشاكل التي عاني ويعاني منها الوطن”، وأشارت إلى أن “الحزب نزل إلى الشارع وتابع القضايا الوطنية والبيئية في المحاكم وفي الإعلام، وطرحها في المحافل الدولية”، ورأت أنه “حان وقت الدخول إلى الندوة البرلمانية الآن من أجل أخذ النضال إلى مرحلة جديدة”.

وقال كريم مجدلاني: أنتم مثلي ترون أن الوضع السياسي بحاجة إلى تغيير، وشجعتموني للمضي بهذه المسيرة”، وأضاف: “بيروت الثانية تعاني، تعاني من تلوث، من النفايات بحرا، من تراكم الزبالة، ومثل كل المناطق من تردي خدمات الكهرباء والمياه”، وأشار إلى أن “منطقة بيروت الثانية غنية بتنوعها”، وختم بأن “هذه الإنتخابات ليس فيها (محادل) وتوفر فرصة حقيقية لإعادة صنع القرار”.

وقال نصر الدين: “(شعارنا في حزب الخضر كان انتسب قبل ما الجغرافيا تصبح تاريخ) وشعارنا اليوم، (انتخب قبل ما الجغرافيا تصبح تاريخ)”، وأضاف: “لا يختلف إثنان في لبنان وحتى السلطة الممددة لنفسها أن الأوضاع الإقتصادية والبيئية والسياسية لامست حدود الإفلاس، طائفية، فساد، محسوبية، محاصصة، صفقات، استهتار بالبيئة وبصحة المواطن، ترغيب وترهيب وصولا إلى مصادرة الرأي وكم الأفواه”، وعرض “للفشل والعجز في تولي أمور البلاد ومن أن يحقق الحد الأدنى من تطلعات الشعب اللبناني”

و من ثم عرض امين السر المركزي توفيق سوق لبرنامج الحزب الانتخابي الذي  تضمن سبع عناوين أساسية وهي السيادة ودولة القانون ، الإصلاح ومكافحة الفساد ، التنميةالمستدامة والحفاظ على الثروات الطبيعية ، الاقتصاد الأخضر المستدام ، العدالة الاجتماعية والتشريعات .

Please follow and like us:
Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial

Enjoy this blog? Please spread the word :)